أخبار وطنية مع توتر الوضع في ليبيا: الجش الوطني بكل تشكيلاته بمعية الوحدات الأمنية والديوانية في أهبة تامة
زادت مؤخرا، مختلف الوحدات العسكرية بالشريط الحدودي التونسي قطاعات بن قردان من ولاية مدنين ورمادة وذهيبة بولاية تطاوين في مستوى التأهب واليقظة بعد التوتر الأخير الذي عرفته الجارة ليبيا.
وأمام هذا الوضع، قال الناطق الرسمي بإسم وزارة الدفاع الوطني الرائد محمد زكري في تصريح لموقع الجمهورية، إن كافة الوحدات العسكرية تواصل مهامها بالشكل المطلوب بالتنسيق مع مختلف التشكيلات الأمنية لوزارة الداخلية والحرس الديواني.
وأكد الرائد زكري أن الوحدات المذكورة تحافظ على إنتشارها وتقوم بدورها بإنسجام تام مع الإلتزام بأعلى درجات اليقظة والاستعداد لكل طارئ.
وأشار الناطق الرسمي بإسم وزارة الدفاع الوطني إلى تدعيم السيطرة بالشريط الحدودي التونسي المتاخم للجارة ليبيا وتعزيز المراقبة على طول الشريط الساحلي والمجال الجوي والترتيبة الدفاعية بالمناطق الحدودية الجنوبية الشرقية وكذلك بالمرتفعات الغربية قائلا "جميع الوحدات العسكرية بمختلف تشكيلاتها على أهبة للتدخل الفوري بجميع الوسائل متى استوجب الأمر ذلك".
هذا وذكر الرائد زكري أن الوحدات تواصل تصديها لبعض الأنشطة غير الشرعية كالتهريب ومحاولات التسلل العرضيّة إلى التراب الوطني بطريقة غير قانونية على غرار إيقاف عائلتين ليبيتين تضم 19 فردا كانوا بالمنطقة الحدودية العازلة ببن قردان قادمين من ليبيا خلسة إلى تونس بطريقة غير قانونية وتم إثر ذلك تسليمهم إلى وحدات الحرس الوطني لاتخاذ الإجراءات القانونية في شأنهم دون تسجيل أي عملية من شأنها المساس بالأمن القومي.
واختتم الناطق الرسمي تصريحه بتقديم صورة عن حركة العبور بمعبري رأس جدير ببن قردان وذهيبة وازن بولاية تطاوين التي وصفها بالعادية.
نعيمة خليصة